الإمام أحمد بن حنبل

478

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

22155 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ « 1 » ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ أَبِي مَالِكٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " يُجِيرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ بَعْضُهُمْ " « 2 » .

--> وعن سويد بن مقرن ( 15703 ) ، وعن ابن عمر ( 4784 ) و ( 5635 ) . وقوله : " أَخْدِمْنا " أمر من الإخدام ، أي : أعطنا خادماً يخدمنا . ( 1 ) وقع في ( م ) : " حدثنا إسماعيل ، أخبرنا عمر " ، وهو تحريف صوبناه من سائر النسخ الخطية . ( 2 ) صحيح لغيره ، وهذا إسناد ضعيف ، الحجاج بن أرطاة النخعي الكوفي مدلس ، وقد عنعنه ، وباقي رجاله ثقات . إسماعيل بن عمر : هو الواسطي ، وإسرائيل : هو ابن يونس بن أبي إسحاق السَّبِيعي ، والوليد بن أبي مالك : هو الوليد بن عبد الرحمن بن أبي مالك الهَمْداني ، والقاسم : هو ابن عبد الرحمن الدمشقي . وأخرجه ابن أبي شيبة في " مسنده " كما في " إتحاف الخيرة " ( 6174 ) ، وفي " مصنفه " 452 / 12 ، ومن طريقه الطبراني في " الكبير " ( 7908 ) عن عبد الرحيم بن سليمان ، وأخرجه الطبراني في " الكبير " ( 7907 ) من طريق أبي خالد سليمان بن حيان الأحمر ، كلاهما عن حجاج بن أرطاة ، بهذا الإسناد . وسقط من إسناده من " مصنف ابن أبي شيبة " : " حجاج بن أرطاة " . وسلف بهذا الإسناد نفسه عن أبي أمامة ، عن أبي عبيدة عامر بن الجراح برقم ( 1695 ) . وقد وقع في التعليق عليه تعيينُ أبي أمامة بأنه سعد بن سهل ابن حنيف الأنصاري التابعي ، وهو ذهول شنيع ، فإنه أبو أمامة صدي بن عجلان الباهلي الصحابي الكبير ، كما هو ظاهر إيراد حديثه هنا ، ثم إن الراوي عنه وهو القاسم بن عبد الرحمن الدمشقي صاحبه وراويته فليصحَّح . وفي الباب : عن غير واحد من الصحابة ، انظر أحاديثهم عند حديث أبي